دامت مسيرتنا لأميال ولساعات ولم نشعر بتعب أو كلل، وتلك كانت الرسالة التي يجب أن تصل إلي العسكر الكاذبون ... لم نكل ولم نتعب ولم نيأس، ولا صمت بعد اليوم، ولا صمت بعد 25 يناير 2011 ... الزمن لن يعود إلي الوراء، وجذوة الثورة لم تنطفئ بعد، ولن تنطفئ إلا باكتمال المطالب وعلي رأسها تسليم السلطة للمدنيين، والعقاب للخونة والمفسدين. بهتافات (مصر دولة مش معسكر ... يسقط .. يسقط حكم العسكر) التهبت حناجر مئات الآلاف في الشوارع من جامعة الدول إلي البطل احمد عبد العزيز إلي شارع الدقي إلي شارع التحرير فكوبري الجلاء فكوبري قصر النيل فميدان العزة والكرامة، ميدان التحرير .. شريط
ذكريات طويل مر بخيالي، وانا امشي واعبر واهتف، هنا صرخنا ضد ظلم مبارك ... هنا
كفرنا بجبروت العادلي، هنا طلبنا العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ... هنا
استنشقنا الغاز، هنا أدمت ظهري هراوات الأمن المركزي، هنا دهس رفاقي تحت عجلات
المدرعات، وهنا اغتسلنا برشاشات مياة الأمن المركزي .. هنا كانت حالة إغماء، وهنا جريمة قتل، وهناك في القريب دماء وكسور وجروح، هنا الثورة ما زالت مستمرة. هنا، قبل عام، تم رفع يافطة للإخوان ... تم تمزيقها علي الفور، واليوم اختفي الإخوان كالعادة واتجهوا نحو العروس لاغتصابها ... كما فعلوا قديما. واتجهوا نحو مجلس الشعب وكفروا بالثورة والثوار. اليوم اتجهوا نحو صينية الميدان فاحتلوها ليمنعوا هتافا لن يستطيع احد إخماده ما حاولوا من الأعيب حقيرة .. (يسقط ... يسقط حكم العسكر) اليوم أرادوها احتفالية، أرادوها ذكري، أرادوها أفراح، أرادوها طمسا للأتراح، طمسا للثورة، ويشاءون ونشاء، ولكن صوت الثورة اعلي بآلاف المرات ... وصرخة الحرية اقوي بآلاف المرات، اليوم نستعيد ثورتنا واليوم يؤكدون خيانتهم .. اليوم رأيت وجوها اشتقت إليها منذ زمن، وان لم تغب عني أبدا ... ولكن غبار الغاز وفرقعات الصوت والمطاطي والخرطوش شغلتنا أن نتطلع في أعين بعضنا، شغلتنا أن نري وهج الثورة مشتعلة في عيون الشباب، في عين من فجروا وقادوا وأنجزوا الثورة واسقطوا النظام العتي الغاشم. اليوم رأيت الثوار حقا وهم يتزينون في أبهي زينة، بعدما ارتدوا رداء الثورة الملطخ
بدماء الأبرار ليعلنوا للعالم اجمع وللعسكر الكاذبون انه (إلا الثورة ... علي
جثتنا). نعم ... علي جثتنا أن يسرقوا ثورتنا أو يطمسوا وجهها الوضاء، فليفعل العسكر
الأفاعيل، وليخرج الإخوان التبارير، وليغط السلفيون في الشخير ... إلا الثورة علي
جثتنا ... إلا الثورة علي جثتنا.وعندما دخلنا الميدان ابتأسنا من خيانة الخونة، عندما نصبوا المنصات ورقصوا رقصة العهر علي دماء الشهداء، حين حولوها إلي احتفالية اعدوا لها كما اعد الكفار في دار الندوة ليقتلوا الصادق الأمين .. اجتمعوا وفكروا وقدروا، فقتلوا، كيف قدروا ؟؟ كيف سولت لهم نفوسهم الخبيثة أن يتراقصوا ودماء الشهداء تملئ جنبات الميدان ؟؟ كما يرقص الذئب النذل أمام دماء الضحية الكريمة ؟؟ انه لشر دبر بليل ... منذ الأمس وكلاب السلطة يدبرون ويحتكون ويناوشون ويتصنعون المشاكل ليتزين الميدان الحزين بأفراح الانتصار، ليحتفل !! وما زال الثائر فيه بينقتل !! وصدق قول علام الغيوب حين قال (ومن الناس من يشهد الله علي ما في قلبه، وهو ألد الخصام ... ) نعم هم ألد الخصام ... هم الفجرة ونحن الأبرار ... هم الخونة ونحن الثوار ... هم القتلة ونحن الأحرار ... وهم الفجرة ونحن الأخيار ... هم من احنوا ظهورهم ونحن من أبينا الانكسار ... من أبينا إلا الانتصار ... إلا الفخار. ولكن بشر الخائن بيوم ينقلب فيه السحر علي الساحر، وبشرهم بان الصوت الهادر في
الشوارع لم يخبت بعد، ولم يخفت بعد، ولم يبح بعد .. صوت الحرية ما زال يصدح في جنبات المحروسة، ما دمنا أحياء وما دمنا أحراراً. فنحن قدرنا أن نعيش وان نموت ثوار .. الا فالمجد للشهداء في الأعالي .. وفي الميدان السلام .. وبأهل مصر المسرة .. ولعنة الله علي الخائنين. محمد البحيرى
|
مين اللى كان نفسك انه يرشح نفسه للرئاسة ؟اخر الصور المضافةاخر التعليقات
|

اليوم كان جميل، فعلا الثورة مستمرة ... لم ينقص إلا قنابل الغاز فقط ويعود التاريخ
عاما كاملا إلي الوراء.
شريط
ذكريات طويل مر بخيالي، وانا امشي واعبر واهتف، هنا صرخنا ضد ظلم مبارك ... هنا
كفرنا بجبروت العادلي، هنا طلبنا العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ... هنا
استنشقنا الغاز، هنا أدمت ظهري هراوات الأمن المركزي، هنا دهس رفاقي تحت عجلات
المدرعات، وهنا اغتسلنا برشاشات مياة الأمن المركزي ..
اليوم رأيت الثوار حقا وهم يتزينون في أبهي زينة، بعدما ارتدوا رداء الثورة الملطخ
بدماء الأبرار ليعلنوا للعالم اجمع وللعسكر الكاذبون انه (إلا الثورة ... علي
جثتنا). نعم ... علي جثتنا أن يسرقوا ثورتنا أو يطمسوا وجهها الوضاء، فليفعل العسكر
الأفاعيل، وليخرج الإخوان التبارير، وليغط السلفيون في الشخير ... إلا الثورة علي
جثتنا ... إلا الثورة علي جثتنا.
ولكن بشر الخائن بيوم ينقلب فيه السحر علي الساحر، وبشرهم بان الصوت الهادر في
الشوارع لم يخبت بعد، ولم يخفت بعد، ولم يبح بعد .. 





التعليقات
اضف تعليق جديد11:12
الخبر منشور فى الاخبار
ده حصل فى الاحتفال بالثوره ؟
فهل شاهدت ذلك ؟