ايضا اى مدرك لأهمية الضغط الشعبى، يعرف ان هذا الضغط هو اللى هيخللى لمجلس الشعب لازمة ... بل هو الذى سيدفع النواب الى العمل بذمة، وليس لتحقيق اغراض خاصة او لفرض هويات دخيلة على مجتمعنا. المهم انى اخدت النفس العمييق اعتزازا بالجو العام المحيط بهذا اليوم الجميل، اللى ربنا كرمنا فيه بجو شم نسيمى ولا احلى، ولكن الأجواء لم تكن عيدية احتفالية بالمرة ... بل سيطرت عليها الرغبة فى اثبات ان القيامة الشعبية مستمرة وان الشعب لسه يقدر يورى لأى نظام العين الحمرا. قررت ان ابدأ اليوم بالإشتراك فى مسيرة المهندسين انا واصدقاء لى عديدين ... اتقابلنا كلنا بدون اتفاق وكأن ده اللى المفروض يحصل يومها. نمشى فى مسيرات من كافة مناطق العاصمة حتى يرى الناس تجمعنا ونجعلهم يرونا بدون شاشة تليفزيونية تفصل بيننا. لفينا الأول المهندسين نعدى على بيت بيت دار دار زنجة زنجة، عايزين اهالينا ينضموا لينا ... مادام حقوقنا مش بترجع لينا، والتحمنا مع مسيرات قادمة من ميت عقبة وناهيا ... وبعد ساعتين من اللف تقريبا بقينا حوالى 100 الف على الأقل ماشيين من اول جامعة الدول العربية لحد كوبرى الجلاء حيث التقينا مع مسيرة امبابة. الوجوه كلها مألوفة لأن القلوب متآلفة ... طبقات عديدة من
مجتمعنا وليس فقط الشباب "السيس" او افراد الطبقة
المتوسطة. هى مسيرة مصرية اصلية 100%، واللى يقول عليها
احندة ولا ان افرادها بلطجية أو مغيبين او عواطلية يبقى
بلا قافية يا اما اسمه توفيق عكاشة او يبقى البعيد اعمى
البصر والبصيرة.خلال هذا المشوار الطويل، الذى استمر من 11:30 صباحا وحتى 4:30 مساءا عندما وصلنا منهطين سالمين مهللين فرحين لكوبرى الجلاء المؤدى الى تحريرنا، لم نر اى ظابط ولا عسكرى مرور حتى من الداخلية الجديدة "المتطاهرة". اى فرد امن يحرس المسيرة ويامن طريقها .. على اساس يعنى انه حسب تصريحات المسئولين اليوم عيد كمان للشرطة وفرصة للتلاحم مع الشعب واثبات اننا ايد واحدة ... بس فشششر ... ايد واحدة مين، دول يا باشا اللى قلبوا البلد علينا، يغوروا فى داهية ياكش "مواطنين شرفاء" يطلعوا عليهم ويضربوهم .. احنا مالنا !! ومع ذلك يا اخواننا ماسمعناش عن "طرف تالت" دخل وكسر ودمر وحرق زى ما قالولنا ... مع ان الفرصة كانت سانحة ومافيش احلى من كده "فوضى". وبناءا عليه، على راى نظام مجلس شعبنا، اطالب انا المواطن المصرى فادى رمزى بخصم قيمة يوم كامل من أجر كافة الرتب المسئولة عن حفظ الأمن فى احياء المهندسين والدقى والعجوزة ... وبالطبع وسط البلد اللى ما فيهاش اى جنس شرطة، لأنهم غابوا عن اداء مهامهم يومها ... وطبعا ده هيوفر فلوس كتيرة تساهم فى دفع العجلة، ولا هى العجلة وتشحيمها وصيانتها ييجوا بس على قفانا ؟؟ وصلنا كوبرى قصر النيل وتذكرنا ما جرى فيه يوم 28 يناير ... ولكنى لاحظت امرا غريباً، وهو ان العدد اللى عليه حاليا اضعاف العدد اللى كان من سنة، بل هو اكبر عدد اراه فى هذه المنطقة منذ ان بدأت الثورة ... ولما شفت منظر التحرير تأكدت من هذا، فلم يحدث يوما ان وصلت التحرير ولم استطع دخوله لأنه تقريبا كامل العدد ... وبالتالى انتشرت المسيرات فى انحاء وسط البلد، فى طلعت حرب مثلا كانت الأعداد مهولة، ويوجد منصة عليها احلى غناء مصرى ثورى فى الدنيا ... وشعب زى الورد ملتف حولها بيثبت فعلا ان الحياة حلوة وماحدش عمره هيقدر يخنقنا. بالنسبة للخنقة بقى، فقد شعرت بضيق شديد من المظاهر الإحتفالية اللى الإخوان عاملينها ... قال جايين يقلبوا اليوم متقمصين شخصية صفاء ابو السعود فى اغنية العيد فرحة ... فكل ما الشباب يهتفوا "يسقط يسقط حكم العسكر" تلاقى جماعة صفاء بيغلوشوا قائلين "هيه هيه هيه .. العيد ثورة واجمل ثورة تجمع شمل قريب وبعيد .. (سعد نبيهه) .. ياسلام ... بيخلينا مرضى علينا ... ونفضل دايما ماسكين فيها" .. طبعا ثلاثة ارباع من كانوا فى الميدان، على الأقل، كانوا فاهمين الفولة ... ومنهم من رفع احذيته امام منصة الإخوان هاتفين "باطل، باطل" (وده انا مسجله بالصوت والصورة) وكتير منهم طلعوا على المنصة المجاورة اللى بتتردد فيها الحقيقة المعروفة والصادمة، وهى ان النظام صاحى وبيلعب بقوة .. وتكفى شهادة احد العاملين بماسبيرو التى تفضح كيف يتم استغلال الإعلام فى تجهيل الشعب بتدليس الحقائق وتشويه صورة الثوار وبالمرة الثورة. وبعد لفتين تلاتة فى الميدان حسيت انى لازم امشى، علشان روح المسيرة يظل ملازمنى وهو الباقى فى مخيلتى ... لأنى لن احتمل ان ارى محتفلين او هتيفة حتى لا يشوهوا الصورة التى اعادت لى الأمل وبقوة. انا حسيت ان اللى بيحتفل، عن حسن نية، كأنه بيمارس لعبة شد الحبل مع منافس قوى وعنيد، وما ان تحرك الحبل عدة امتار قليلة تجاهه، اذ به يتركه ويصفق محتفلا بما حققه ... وطبعا تبقى النتيجة ان الحبل كله يتسحب منه نتيجة لهطله. اننا يجب ان نعتاد على ممارسة العمل الثورى لفترة طويلة قادمة ... وذلك لأن الوضع سابقا كان ثورة ضد ثورة مضادة ... الآن هى ثورة ضد ثورة مضادة وفى النص شوية اخوان وسلفيين لسه مش مقررين ... وبرضة لإعطاء درس قوى مسبق لأى نظام ناويين نكلفه بشرف حكمنا. فبالتالى لازم نظهر العين الحمرا على طول حتى نعبر هذه الفترة الإنتقالية .. والتى لن تنتهى بتولى رئيس مدنى حتى، بل ستنتهى فعلا لما ييجى علينا 25 يناير فى سنة من السنين ... ونلاقى نفسنا بنبص عليها فعلا كذكرى جميلة، ونقول لبعضنا يااااه فاكرين ايام الثورة، ياترى هنخرج فين السنة دى بقى؟ نحضر حفلة فى مركز ثقافة الشيخ عماد عفت، ولا نشوف متحف الثورة فى بارك حرارة، ولا احسن نقضى اليوم فى ملاهى مينا دانيال وندخل بيت الفزاعة؟. فادى رمزى
|
مين اللى كان نفسك انه يرشح نفسه للرئاسة ؟اخر الصور المضافةاخر التعليقات
|

نفس عمييييق من الهواء النقى، ده اول انطباع جالى اول ما
وصلت ميدان مصطفى محمود يوم 25 يناير 2012، يوم تجمعنا نحن
الغاضبين من مرور عام على الثورة بدون الحصول على ادنى
الحقوق الثورية المعتادة ... مثلا مثلا يعنى تقديم رموز
النظام القديم لمحاكمات سياسية حاسمة وعاجلة، ويعنى يبقى
"ظريف" طبعا لو قل عدد الشهداء والمصابين "بعد" الثورة (مش
يزيد عدد الضحايا بعد تسليم السلطة !!)
الوجوه كلها مألوفة لأن القلوب متآلفة ... طبقات عديدة من
مجتمعنا وليس فقط الشباب "السيس" او افراد الطبقة
المتوسطة. هى مسيرة مصرية اصلية 100%، واللى يقول عليها
احندة ولا ان افرادها بلطجية أو مغيبين او عواطلية يبقى
بلا قافية يا اما اسمه توفيق عكاشة او يبقى البعيد اعمى
البصر والبصيرة.







التعليقات
اضف تعليق جديد01:01
اساسيه لم تحقق وقامت الثوره من اجلها فالمسيره مستمره والعصيان مستمر وهناك من لبس قناع في فور فينديتا
ولكننى حزنت حين نشر عن إحدى المواطنين إنه حاول حرق نفسه فى التحرير والخبر منشور فى الاخبار ...مازال الغضب قائم وكم من
سنوات ستمضى دون حلول؟ .................انتظر سعادة شعبي..حريه شعبي .. اعمال لكل مواطن ومواطنه ...ورعايه صحيه..ومسكن لكل
فرد..ومرتبات غير تسوليه ..ومش الواحد يستنى لغايه يوم دفنه ويحطوا له رغيف عيش معاه فى تربته...مهزله أن يكون التغيير شكلي وليس
جوهري
تحقيق تصويري جاد والغريبه كل المواقع مطنشه ومافيهاش مجهود اعلامي زى مجهودك يافادى ... جزاك الله كل خير وكل الشهداء عالمين
بمجهودك وانا من اخر الدنيا ..داون اندر down under--Australia بأقدر حبك لمصر وللمصريين