وجدت هناك أكبر تجمع ارستقراطي، حتى ظهر الدكتور عبد المنعم ابوالفتوح ثم حمدين صباحي وتعانقا ... و المسيرة تتضخم كلما سارت، وانضم لها مسيرة ناهيا وميت عقبة، ربما تلقي حجرا للعقل العسكري الراكد الراغب في المرهمة و التنييم للشعب المباركي السعيد. يدوي صوت الهتاف في انحاء سماءك يا مصر (يسقط يسقط حكم العسكر ... أيوة بنهتف ضد العسكر) وكلما تقابلت مع أحد أعرفه نتعانق ونهنأ في حضن مصر. نتضاحك ونقول لبعضنا البعض أحد نكت النظام ومصدقيه (كفاية خربتوا البلد ... ياجماعة اعتبروه ابوك ... فين الولاعة ياجماعة مفيش حاجة اتحرقت ...) ويتعالي الهتاف وتكبر المسيرة وتشاهدها دولة العواجيز بدهشة لألمح في العيون دهشة (العيال دي عايزة ايه ؟) بينما البعض يرمقنا باعجاب. اشارت احدي السيدات بالعلم مشجعة ليصفق لها الجموع ويهتف البعض (انزل ... انزل) ليشير لنا رجل بما يعني انه سيتناول غذاءه وينزل ليضحك الجميع. يزداد الازدحام و يتوه مني الرفقاء الاعزاء : محمد
البحيري حاملا على كتفه ابنه حتى يريه المستقبل الذي شارك
في صنعه الان، واقابل فاطمة عبدالله و اخرين ... ثم نضيع
ويجمعنا الهتاف حتى تقوم احدي الصديقات (العزيزة وسام)
برباط يصل بين حقيبتي وحقيبتها .. فهل يعي العسكر الرسالة وان تلك الجموع غير راضيين عن حكمهم ؟؟ لم أجد اللجان الشعبية التي ادعي الاخوان تأمينها ...
وأين تأمين الميدان الذي تم ليلة 25 المجيدة ؟ طفت بالميدان بين هتاف ومنصة، وكلها تجمع على (يسقط
يسقط حكم العسكر) ونصل للميدان بعد الرحلة الطويلة لنستحضر
ما تعانيه مصر بعد رحلة الثورة و رحلة مابعد الثورة أسأل ماذا حدث (لاجد اجابات متنوعة ... بين جماعة من
شباب عادي المظهر يتعمدون التحرش بأي فتاة) ومن بين هؤلاء
من يخافون ويريدون حمايتك حقا ولكن بطريقة تخيفك فعليا،
فأجد تحذير عالي (بلاش يا أبلة تقفي هنا). رجال وشباب لا يعرفوني ويريدون حمايتي بطريقة تلقائية
وعفوية ... وتأبي شبكة المحمول أن تعمل بالميدان وكأن ذكرى
25 يناير لم تمت. يارب تمتلىء مصر بكم أكثر وأكثر ... مع علمي بيقين
داخلي أن مثل هؤلاء يختارهم الموت ليظل بيننا المتخنثون
الاحياء الذين يهربون من الموت. أترك الميدان للمعتصمين الشرفاء يتناقشون بين الاعتصام
او العودة للتظاهر وكلاهما خير لمصر. تحية للالتراس و لثوار مصر الشرفاء ............ وتعيشي يا ثورة مصر. سها المنياوى
|
مين اللى كان نفسك انه يرشح نفسه للرئاسة ؟اخر الصور المضافةاخر التعليقات
|

اتفقنا
أن نقوم بمسيرة حتى ميدان التحرير ... بعد أن حاول الزملاء
(من الكائنات غير الثورية) أن يثنونا عن الذهاب للميدان
تحت دعوات الارهاب العسكري وحرق مصر وانتشار البلاطجة ...
ولكن هيهات للثوري الحقيقي ان تنطفيء ثورته.






التعليقات
اضف تعليق جديد01:30
مايريدة....ولكن للشعب الشرعية ويسقط يسقط حكم العسكر...وان لم يستمعو ويعو وينفذو..سننفذ نحن ونفعلها كما فعلناها من قبل..yeeeees
we caaaaaaaaaaaaaaaaaan.