ما ينفعش نغمض عينينا

العدد 1135  09 فبراير

 


Nothing is boring with a country like ours
الإحتراف الخارجى: "أوبشن" ولا ضرورى؟

النهاردة بقى حنتكلم عن هوجة المطالبة بفتح الإحتراف الخارجى، و التى تقوم قيامتها دائماً مباشرة بعد تحقيق نتائج مخذلة على مستوى المنتخبات الكروية، الشر بره و بعيد. و أيضاً ... و هذا هو الغريب قوى ... فى حالة تحقيق نجاح كبير مثل الذى نعيش فيه الآن ... فالمفترض أن النجاح يتم الإستفادة من تجربته و ليس نسف أسسه، و التى تتلخص فى لاعبين محليين من إفراز الدورى المصرى حققوا نتائج عالمية...

اقرا في لعبنا : يا هادى بداية الدور التانى

- ما الفارق بين البطة و الوزة؟

- الوزة كانت أصلاً بطه، بس الشيطان وزها.
Saint is someone who spent their life doing good things for others. Enough that God himself took a special interest in them.     
From the movie "The Book of Eli"
(will be reviewed tomorrow)
لو نظرنا لطريقة أداء عمرو زكى فى هذه المباراه، التى لعبت منذ أيام قليلة، و أيضاً تعبيرات وجهه ... لرأينا كم مهول من التصميم و التركيز الشديد. هذا الكم المهول لا يمكن أن تجده فى أداء و خلقة اى لاعب فى الدورى المصرى، لأنه لو كان نجم مثل عمرو زكى حيبقى حافظ مركزه حتى إن ساء اداءه. و لكن فى حالة عمرو بالذات .. يا خوفى يا بدران لتجيب لك كام جون و ترجع لنظام الصنايعيه لما جيبهم يدفى و ترجع للبلطجه و تحن للعيشه المصريه بقى، و اللمه الحلوه و السهر من غير رقابه و دوشه.

إضغط هنا...حيتفتح لك برنامج الـ e mail المفضل ليك....ما تتخضش.....Copy & Paste عنوان الصفحه و إبعتها لأصحابك........أأأأيوه كده.




 
إنه الاضطهاد بعينه أن يفقد الإنسان حقوقه وأن تهدر أدميته كما يحدث للأقباط المسيحيين. ولكن على الرغم من الأسى الذي يعتصر القلوب على الضحايا الذين سقطوا ضحية الإرهاب ضد المسيحيين في نجع حمادي، وعلى الرغم من الأسف الذي يتملكنا بسبب موقف النظام المصري من مذبحة عيد الميلاد، إلا أن تعضيد عدد من المصريين المسلمين الشرفاء للمسيحيين المفجوعين يخفف بعض الشيء من شدة الألام التي تخلفها المأساة. ربما هي المرة الأولى التي يقوم فيها عدد من النشطاء المسلمين بزيارة أسر ضحايا مسيحيين، وربما هي المرة الأولى التي يتظاهر فيها نشطاء وحقوقيون دفاعاً عن حقوق الأقباط المسيحيين المسلوبة في وطنهم. وهي من دون شك خطوات تجد كل الترحيب والتقدير من كل إنسان ذي ضمير حي. ومن ناحية أخرى فقد كان وقوف النائبة المسيحية الشريفة جورجيت قليني للدفاع عن حق عن مواطنيها المظلومين كان عملاً رائعاً وشجاعاً وغير مسبوق وأزاح الكثير من الهموم عن أنفس الأقباط المسيحيين الذين لم يعرفوا طوال السنوات الستين الماضية ممثلين حقيقيين عنهم.   جوزيف بشارة
Fair Cairo, Egypt : 21°C

Copyright My Egypt © 2006-2009 - Other external materials are Copyright of their respective owners/authors. | About Us  | Contact Us 
جميع المقالات و القصص المنشوره مسجله طبقاً لقانون حماية الملكيه الفكريه. أى نقل أو إقتباس يعرض مرتكبيه للمسائله القانونيه | عن المجلة | اتصل بنا
 جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها و لاتعبر عن رأي المجلة | ميثاق شرف التعليقات