متى يجب عليك الإستقالة؟

كتب بواسطة: insight في . القسم اخبار المجتمع المدنى

 

قد يمرّ على الموظف يومٌ مُجهِد أو يومان، أو حتى أسبوعٌ بأكمله.

وقد يتذمّر من مديره أو من أحد زملائه في العمل، لكن أن يستمر في المعاناة من الإجهاد في وظيفته، أو أن تظل علاقته بمديره أو زملائه متوترة وغير سليمة، يعني أن هذا العمل لا يناسبه وهناك احتمالٌ كبير أن الوقت قد حان للاستقالة.

وقد ينزعج الشخص بعد استقالته على صعيد رصيده المالي، لكن مغادرته للعمل غير المناسب له هو أفضل خيار على المدى الطويل. من هنا، عليه ملاحظة الأمور المتعلقة بعمله التي يختبرها يومياً والتي تشكل دلائل لضرورة استقالته:

1. لستَ سعيداً وتشعر بالإجهاد والقلق:

يشعر الموظّف أحياناً برغبة في البقاء في المنزل والنوم. لكن إذا أصبح هذا الشعور أمراً شائعاً، أي يختبره عند كل صباح، فهذا يعني أن هناك مشكلة. صحيحٌ أن العمل ليس موضوعاً مَرِحاً، لكن لا يجوز أن يشعر الإنسان بالقلق أو الإجهاد وبأنه غير سعيد في كل مرّة يفكّر فيها بعمله.

 

2- لا يتم استغلال مهاراتك:

إذا تمّ التغاضي عنك لتحمّل المسؤولية في مشاريع رفيعة المستوى أو لم يتم ترقيتك، مع العلم أنك تستحق الأمر، فمن الواضح أن مديرَك أو أحد المسؤولين في الإدارة لا يقدّر مواهبك ومهاراتك.

فلا يجوز ألا تعترف الإدارة بقدراتك وبالجهود التي تبذلها نتيجة الواجبات المفروضة عليك. عليك مغادرة الوظيفة التي لا ترى فيها احتمال الترقية، أو أي آفاق وتحدّيات.

 

3- تكره عملك بحدّ ذاته:

إذا كانت الواجبات التي تقوم بها غير مريحة، مملة أو كريهة، فهذا دليلٌ واضحٌ إلى ضرورة تطلعك إلى وظيفة أخرى. بقاء الشخص في وظيفة يشمئز منها ويكرهها يطوّر من التذمر والإحباط في حياته، ما يؤدي إلى كره عمله أكثر

 

4- عملك يؤثر في حياتك الشخصية:

لأن الإنسان يمضي الوقت الأكبر من يومه في العمل، حتى إنه يفكر بالعمل عند مغادرته مكتبه ويقوم بأمور متعلقة بالعمل من المنزل أحياناً، يؤثر ذلك في حياته الشخصية. إذا لم يشعر برضى عن عمله وعن حياته الشخصية معاً، قد يكون ذلك مؤشراً للتفتيش عن وظيفة أخرى. وأبرز ما يدل إلى ضرورة الاستقالة هو التذمر المستمر من العمل للشريك أو الأهل أو الأصدقاء، بحسب تقرير لصحيفة "ذا هافينغتون بوست" الأميركية.

 

5- عملك يؤثر في صحتك:

في حال كانت الواجبات الملقاة على عاتق الموظف جمّة ومضنية، وإذا كان زملاؤه مزعِجين، وجوّ العمل غير سليم، سيكون لكلّ ذلك تأثير سلبي فيه جسدياً ونفسياً. يؤدي كل ذلك إلى استحواذ الإجهاد على حياة الشخص، داخل نطاق عمله وخارجه، وتتأثر عائلته وأصدقاؤه أيضاً. وتؤكد أنه عندما يبدأ العمل بالتأثير في صحة الموظف، جسدياً أو نفسياً أو الاثنين معاً، عليه أن يستقيل فوراً.

 

6- تغيّرت مهامك أو زادت، فيما راتبك لا يزال على حاله:

قد يكون هذا دليلاً على مهارتك وثقة الشركة بك، لكنه بحسب ساتون فال إشارة إلى ضرورة مغادرتك الوظيفة. ففي تقليص عدد الفريق وجعلك تعمل أكثر من قبل، من دون أي تعويض مالي على الوقت والمجهود الزائدَين منك، يكون قد حان الوقت لأن تستقيل وتمضي قُدُماً، خصوصاً إذا ما كان وضع الشركة جيداً مالياً. فمن المنطقي أن ينعكس ذلك في راتبك وفي مكافآت مالية أخرى.

 

7- تفتقد الحماس والشغف:

لم تعد تستفيق في الصباح متلهفاً للذهاب إلى العمل. ذلك الشعور الذي انتابك عندما حصلت على الوظيفة، عندما فكّرتَ بكل الاحتمالات المفتوحة أمامك والمساهمات التي ستقدّمها للشركة الموظِّفة لك، لم يعد موجوداً أبداً. وهذه إشارة واضحة إلى أن العمل لم يعد يناسبك، بحسب هوكيت.

أتذكر عندما بدأت عملك هذا؟ اعتبرتَ أن قرارك صائبٌ جرّاء الفرصة السانحة أمامك للتقدم والراتب وموقع العمل، لكن الآن تتوجه إلى العمل في كل صباح وأنت تشعر بالملل والإحباط، كأنك مهزوم أو حتى ميؤوس منك! أعِد النظر إذا كنتَ فعلاً تريد أن تتحمل هذه الوظيفة لـ8 ساعات من الأحد حتى الخميس أسبوعياً.

فأن تكره فكرة الاستيقاظ والتوجه إلى العمل في كل يومٍ من حياتك أمرٌ غير صحي. من الطبيعي أن يكره بعض الأشخاص فترة الصباح، لكن عليهم أن يشعروا بالحماس بالحد الأدنى لتمضية 8 إلى 10 ساعات في العمل.

 

 

تابعونا من خلال:

Linkedin

Facebook

 لمتابعة مقالاتنا السابقة اضغط هنا