#مريم_أحمد تكتب: إحلم !!!

كتب بواسطة: مريم أحمد في . القسم انسانيات

 

لطالما شاهدت تلك الكلمة علي التلفاز .. في إعلان ممزوج بالألوان والفرح ..

او علي خلفيات العربات .. او علي قطعة ورق ممزقة من كتاب أو جريدة ..

ودائما ما أتساءل لما دائماً ما استدعيت صيغة الأمر .. احلم !!! 

أو ليس الحلم شئ يرغب فيه المرء .. فلما صيغة الامر إذاً؟!

ربما لأن هذا يعبر عن تطلعات غيرنا بنا ..؟! ان نكون نحن أداة تنفيذ رغباتهم واحلامهم ؟!

احلمـ ..

احلم يابني أن آراك مهندساً مشهوراً أو عالم فضاء ..

أحلم بك يا ابنتي طبيبة يأتيها الناس من آخر البقاع ..

ما معني ان ترتبط أحلامنا بأحلام غيرنا ؟!!

وما معني ان يرتبط الحلم .. بسنوات من العمر تمر في دراسة نظريات وقراءة نتائج الآخرين، والوقوع كل عام تحت وطأة اختبار لا هدف له سوي قياس مدي التزامنا بنتائج تلك النظريات ومدي إيماننا بها والدفاع عنها ضد أي شخص يحاول المساس ببريقها الماضي ..!

أو ليست الاحلام أبسط من ذلك ؟!

ربما كانت تجاربهم .. احلامهم التي كانت تختبئ وراء جدار قلوبهم .. فحاولوا مراراً وتكراراً للوصول للحلول والنتائج .. لا انكر لهم صنيعهم .. ولكن ما داعي الربط بين أحلامنا وأحلامهم.

أليس من حقنا أن نحلم .. أن ننفرد بأحلامنا .. أن يكون السبب الوحيد وراء السعي إليها هو صخب قلوبنا نحن !!

ما المانع من أن يكون الحلم سطراً يكتب .. او خلق نظريات جديده .. او اكتشاف دواء لجروحنا نحن، وليس تكراراً لما فعلوه او حتي البناء عليه ؟!

ما المانع ان نبني نحن الأساس للمنازل التي نهواها ؟!

ما ضر العالم والغير أن تكون رغباتنا منَّا ؟!

أن نحلم .. أن نسير فنتعثر .. فننهض .. أن نخلق أحلامنا الخاصة عالمنا الذي نريد في كل ما نريد.

ان نرسم خطوط سيرنا ونجرب الطرق حتي نصل !!

ما المانع ؟؟؟؟

مريم أحمد