كيف نـُـصلح #مصر(1)–من نحن

كتب بواسطة: فيفيان - فادى في . القسم سياسة

 

 مجموعة مصرى للتنمية والتوعية مؤسسة اهلية مشهرة غير هادفة للربح، تعمل فى الشارع المصري منذ عام ٢٠٠٦ واحتكت بمشاكل المواطن المصري الحياتية عن قرب.ومن الأهداف الأساسية لمؤسسة مصرى تفعيل دور المجتمع المدنى التنموى والرقابى فى مصر، وذلك قبل ثورة يناير 2011 بعدة سنوات.

 

وقد جاءت بدايتنا بدراسة المشاكل والتحديات والحلول العلمية الجاهزة للتطبيق على المدى القصير والمتوسط، وداومنا على مواصلة الدراسات وعقد استطلاعات الراى حولها من خلال ندوات عامة وورش عمل متخصصة فى محافظات مصر المختلفة، حتى نضمن شمول هذه الحلول على كافة الملفات الهامة المؤثرة والمحورية.

 

 فى يوليو 2011، وضعنا كل ذلك فى برنامج حزب وهمى اسميناه حزب "ولاد البلد"، وتشرناه الكترونيا فى مجلة مصرى الصادرة عن المؤسسة، وايضا طرحناه على الراى العام خلال ندوات ولقاءات التوعية الإنتخابية، حتى يتعرف المواطن على كيفية تقييم البرامج الإنتخابية الحزبية ... وارسلنا معالم هذا البرنامج لكافة الأحزاب العاملة، وذلك بعد  ان راينا عقم وجمود التفكير وشمولية البرامج الحزبية وعدم احتوائها على حلول حقيقية.

 

فى أغسطس 2012، قدمنا توصياتنا الخاصة بمواد الدستور، تبعا لدراسات مقارنة اجريناها مع دساتير دول اخرى مرت بنفس ظروفنا، وذلك للجنة المائة، وقت حكم محمد مرسى، ولم يتم الإلتفات اليها.

 

فى أكتوبر 2013، قدمنا توصياتنا للجنة الخمسين وتم الأخذ بها فى حوالى عشرة مواد فى باب الحقوق والحريات.

 

بعد ذلك وجدنا فى أنفسنا القدرة على طرح هذه الحلول والخروج منها بخطة اصلاح شاملة، لها رؤية ورسالة واهداف يمكن تحقيقها. إستعنا فى ذلك بمنهجية تفكير استراتيجية علمية، تراعى فيها الابعاد النفسية والاجتماعية للمواطن المصرى وتضمن تحقيق طفرة ملموسة فى حياته ورفع مستوى معيشته.

 

وضعنا ايضا معايير قياس منهجية يمكن من خلالها أختيار أى من الحلول العلمية المطروحة أولى بالتبنى، وذلك طبقا للاولويات والتحديات السابق تحديدها وتبعا للعائد الاستثمارى و/أو الاجتماعى المنتظر ومدى ارتباطه بالاهداف المرحلية المطلوب تحقيقها.

 

أيضا وضعنا معايير قياس للأداء (Key Performance Index KPIs)  لضمان الرقابة المستمرة على معدلات وجودة الأداء، وضمان ان تحقق الحلول التنفيذية للأهداف الموضوعة لها خلال الفترة الزمنية المحددة.

 

سنستعرض فى الأيام المقبلة الخطة كاملة، على مقالات منفصلة، وطريقة التفكير الإستراتيجى المتبعة، بهدف تعريف الرأى العام بأنه هناك حلول علمية حقيقة متواجدة وجاهزة للتطبيق، وينقصنا توافر الإرادة السياسية الحقيقية لتفعيل وتبنى هذه الحلول لاحداث تغيير حقيقى وملموس، وهو ما لم يكن متوافرا من قبل، وايضا نحتاج الى ان تتبنى القيادة السياسية الفكر العلمى الاستراتيجى السليم فى كافة مراحل وضع الخطة وتطبيقها.

 

فى المقال القادم نبدأ فى إستعراض اولى معالم تلك الخطة.

 

إعداد:

فيفيان ظريف – فادى رمزى

مؤسسة مصرى للتنمية والتوعية