كيف نـُصلح #مصر(4)–تحديات تعطل الإصلاح

كتب بواسطة: فيفيان - فادى في . القسم سياسة

 عرضنا فى المقالات السابقة الرؤية والرسالة المقدمة من مجموعة مصرى للتنمية والتوعية (مؤسسة اهلية مشهرة)، وبعدها تم عرض الاهداف المطلوب تحقيقها على المدى القريب والمتوسط والبعيد.(اضغط هنا لمتابعة المقالات السابقة)

اليوم نسرد التحديات التى تعوق تقدمنا واصلاح منظومة الإدارة المصرية، وتعتبر من اهم القيود التى تبقى على وضعنا الحالى المؤسف. أيضا نضع الأولويات الموضوعة للتعامل مع تلك التحديات، فللأسف نتيجة لكثرة التحديات وعظم تأثيرها لن يستطيع أى نظام ان يتعامل معها جميعها بالتوازى وفى وقت واحد.

وقد تم تحديد الأولويات بناءا على مدى تأثير كل من تلك التحديات على الأهداف الموضوعة، مع إعطاء أولوية للتحديات ذات التأثيرات الإقتصادية وذات التأثير القوى على الإنسجام والسلام المجتمعى. فبدون النهوض بالإقتصاد المصرى بخطوات عاجلة ولم شمل المجتمع المصرى فى مسار واحد معلن أهدافه، لن تتحقق أى من الأهداف الموضوعة.

وبالطبع حين نحدد التحديات التى يتم التعامل معها على المدى القصير فهذا لا يعنى أننا سنتخلص منها تماما خلال الفترة الموضحة أدناه، بل تعنى أن خطة العمل سيتم تطبيقها على الفور ببرنامج زمنى واضح ومحدد ومعايير قياس أداء تضمن نجاح تلك الخطط فى الفترة الزمنية الموضوعة.

تلك الخطوات الاستراتيجية، التى تتضمن تحديد الرؤية والرسالة والأهداف والمشاكل والتحديات واولويات التعامل، هى حجر الأساس اللازم وضعه وتحديده قبل البدء فى اختيار اى من الحلول العلمية التى سنطرحها، او يطرحها اى مرشح للرئاسة او حكومة قادمة.

بدون وضع وتحديد تلك الخطوات ستتميز الجهود المبذولة بالعشوائية والتخبط ولن نحقق النتائج المرجوة، بالإضافة الى استغلال الفساد لحالات التخبط فى الأداء وستنعدم امكانية الرقابة والمحاسبة لعدم وجود اهداف محددة تم الإعلان عنها وبالتالى عن الخطط المختارة لتحقيقها.

وكما تعودنا فى المقالات السابقة ... نضع هنا للتذكير الرؤية المقدمة فى الخطة الشاملة لمجموعة مصرى للتنمية والتوعية:

vision photo

المشاكل والتحديات والمدى المحدد لتطبيق الحلول:

المدى القصير: (المدة الزمنية من 3 أشهر إلى سنة)

1)     تفشى الجهل وقلة الوعى بصفة عامة بين افراد الشعب المصرى.

2)     تفشى الأمراض الوبائية والمستوطنة بين عموم المواطنين المصريين.

3)    تواجد الجماعات التكفيرية والمتطرفة دينياً والمنتجة للعنف المجتمعى والإرهاب.

4)     تهميش حقوق الطفل وتفشى ظاهرة أطفال الشوارع.

5)     عدم وجود ضمانات حقيقية للرقابة الشعبية والمؤسسية على الأداء الحكومى.

6)     محدودية المصادر الحالية للطاقة اللازمة للانشطة الحياتية والإقتصادية  

 

المدى المتوسط: (المدة الزمنية من سنة إلى 3 سنوات)

1)     إنتشار الأفكار والمفاهيم الطائفية المثيرة للفتنة.

2)     التمييز ضد المرأة وعدم تفعيل دورها فى المشاركة المجتمعية بصورة تتناسب مع دورها الإنسانى. 

3)     عدم وجود ألية فعالة لتمكين الشباب الكفء القادر على تحمل المسئولية من ادارة شئون البلاد. 

4)     عدم وجود ضمانات حقيقية للحقوق والحريات بصفة عامة ولحرية التعبير عن الراى والعقيدة بصفة خاصة.

5)     غياب الشفافية وعدم الجدية فى مكافحة الفساد «الدولة العميقة».

6)     إهدار موارد الدولة وعدم الإستفادة منها وسوء استغلال ثرواتها وامكانياتها.

7)     تدنى مستوى الإدارة الحكومية.

 

فى المقال القادم نبدأ فى إستعراض آلية إختيار أى من الحلول المقدمة للتعامل مع تحديات المدى القصير، والمطروحة لتحقيق الأهداف الخاصة بتلك الفترة ... وذلك بناءا على نظام قياسى علمى يتيح لصناع القرار القدرة على إختيار أقرب الحلول للوضع الحالى واكثرها تحقيقا للأهداف المطلوبة والتأثير المجتمعى الملموس والمطلوب لخلق الثقة بين المواطن وحكومته فى أقرب وقت ممكن.

فيفيان ظريف – فادى رمزى

مؤسسة مصرى للتنمية والتوعية