| انا مشكلتى يا استاذه امل شقين:
الشق الأول، عملى..
ان انا مش عارف انا عايز ايه ... ومش محدد فى
حياتى.
انا دخلت كليه علوم للاسف، و دة كان بسبب
المجموع. و بعد ماخلصتها وجبت تقدير جيد جدا، وحضرتك
ماتعرفيش قد ايه دى كليه صعبه ... لا دى مستحيله. المهم
بعد ما اتخرجت لقيت مجال الشغل صعب جدا، يعنى كهربا،
بترول/ طب شرعى، الحتت دى عايزه واسطه كبيره جدا ... وانا
والدى اه استاذ فى الجامعه، بس دى حاجه عاديه للاسف فى بلد
زى مصر لا تقدر الاساتذه.
حاولت اشوف انا بحب ايه بس مش عارف احدد هدف
فى حياتى ... ودى مشكلتى. انا والحمد لله شاطر وطول عمرى
متفوق مثقف على قدى، و زمايلى و اساتذتى دايما شايفينى
قدراتى عاليه ... قادر ان انا انجح فى اى شىء. ولكن، واه
من كلمه لكن، ماليش هدف فى الحياه ... وقدراتى معطله. انا
خريج 2008 وبدور ... بس الشغل صعب.
دلوقتى انا محتار بين حاجتين: انا المتاح
دلوقتى قدامى شغلانه مندوب دعايه لشركه ادويه، بس الشغلانه
دى انا مش حاباها ... ومش متخيل نفسى فيها. مع ان دخلها
كويس جدا. وانا قررت ماعملش اللى مابحبوش، كفايه علوم
واللى شفته فيها ... الحاجه التانيه ان انا بحضر
للملجستير، بس من غير الواحد ما يشتغل و قاعد فى البيت
بابقى مش قادر اذاكر ونفسيتى محطمه جدا.
الشق التانى، عاطفى..
انا انسان يعرف ربه كويس جدا ومحترم جدا ...
يعنى ماليش فى التنطيط مع البنات. انا من ابتدائى لثانوى
معايا بنات فى الفصل والجامعه، ماحصلش ان واحده اعجبت بيا.
هاتقوليلى يمكن حصل وانت ماعرفتش، اقولك انا باخد بالى من
اللى قدامى كويس جدا ... انا ماليش فى الصحوبيه مع البنات.
انا شايف طول ما انا ماقدرش اتقدم للبنت يبقى
مانفعش اكلمها/ والله انا انسان كويس جدا وزمايلى
بينتقدونى لان انا مثالى شويه/ بس انا ماقدرش اكلم واحده
واسيبها واكلم غيرها، لان ده ربنا مايرضاش به اولا ...
وثانيا مش طبعى ... وثالثا انا نصير للمراه وشايف ان ده
بيهين البنت وبيقلل من كرامتها.
اااااااااااااااه انا تعبان عاطفيا ...
مش عارف هل ده صح او غلط ان انا ماليش تجارب عاطفيه خالص
...
بس انا باقول طول ما انا باتقى ربنا ربنا
هيرزقنى بالبنت الى انا عايزها. وانا ماليش مواصفات صعبه/
يعنى (هو انا طايل اصلا) المهم انها تعرف ربنا, وتكون
دماغها متفتحه ومثقفه بنسبه معقوله، مش هايفه يعنى, وجميله
والجمال نسبى يعنى الحد الادنى من الجمال انا راضى بيه.
انا حاسس ان انا اتعقدت انا مش عارف لو واحده
جت كلمتنى هارد بايه غالبا هاسكت
بس ماليش بخت..
يمكن بسبب شكلى انا شكلى عادى جدا ... شاب
اسمر زى ملايين المصريين، بس والله جوايا نضيف جدا وبقدر
الناس جدا..
شكرا لسعه صدرك
أ.أ
-----------
الواقع بيقول ايييييه؟
خلينا يا استاذ "أ" نبدأ بالشق الاول العملى،
بأه بالذمة دة اسمه كلام؟
اكيد انا عارفة انك اكيد عانيت وانها كلية مش
سهلة ابدا وانك اتخرجت بتقدير هايل، لكن ده مش معناه اننا
ننام بعدها ونقرر مانعملش غير اللى بنحبه وبس. وان كنت
متفهمة موقفك ومقدرة مشاعر التمرد اللى عادة بتيجى للواحد
بعد فترة كبت، لكن برضه انا خايفة تسيب نفسك وتسترسل فى
الاحساس ده، وتضيع عليك فرص مابقتش متاحة اليومين دول.
وبعدين المشكلة انك كمان مش عارف انت عايز
ايه، يعنى لو كنت حابب حاجة معينة وعايزها كنت قلت لك
استموت لغاية ما تحققها/ لكن هننام تحت الكنبة ونمسك وردة
فى ايدنا ونبتدى ننتش فى ورقها، علوم لأ مبيعات، لا فن،
يبأه عمرنا ما هنعمل حاجة.
وبعدين انا مش فاهماك بصراحة طيب لما انت مش
طايق علوم ومخنوق منها طيب بتكمل دراسات عليا فيها ليه؟
تضييع وقت والسلام، على الاقل لو انت مش عارف انت عايز
ايه، فانت عارف انت مش عايز ايه؟ وانت مش عايز تشتغل فى
مجال كليتك يبأه التكملة فيه تضييع وقت. انا عندى تاخد
كورسات فى حاجات متنوعة ليها علاقة بالكومبيوتر مثلا او
بأى حاجة تكتشف فيها نفسك، ساعات التجربة بتكون حل كويس..
وعموما يا ريت تقرأ المشكلة دى
"عيلة
تايهة يا ولاد الحلال" لانها شبه مشكلتك،
واتفرج على الحلقات المرفقة بحل المشكلة ... ولو عملت
التمرين ده بامانة، اكيد ان شاء الله هتعرف انت عايز ايه
وتقدر تحدد هدفك ..
و لو ماقدرتش يبأه تحاول تجربة الدراسات
المختلفة، لكن فى كل الاحوال طبعا اقبل الوظيفة المعروضة
عليك، يا عم حد لاقى شغل اصلا، ماتضيعش فرصة كويسة واعمل
زى ما اخواتنا اليابانيين بينصحوك وبيقولوا لك "حب ما تعمل
حتى تعمل ما تحب" ماجابوش سيرة الكنبة ؟!!! :)
نيجى بأه للشق التانى،
اولا خلينى ابتدى بموضوع انك شاب اسمر، يا
سلام؟! مالهم السمر يعنى حسستنى فجأة اننا فى شيكاغو
والتفرقة العنصرية قتلانا ... علشان كم الستات والرجالة
البيض والبلوند اللى حوالينا. فى ايه يا عم، السمار نص
الجمال وبعدين ماسمعتش فيفا ظالاطا وهو بيقول لك "حتى لونى
قمحى لون... يا مصر" خليك فريش كده.
الراجل لا بلونه ولا بشكله، الراجل بشخصيته،
و على المستوى الشخصى ياما قابلت رجالة زى القمر ممثلين
سينما وماطقطهمش ... وقابلت رجالة مش بس سمر لأ كمان بكرش
ومنكوشين وكانوا شخصيات مبهرة جدا، طبعاً الافضل ان الراجل
يحافظ على جسمه، و ياحبذا لو لعب رياضة وعضلات وحركات ...
اهتم بشكل شعره وبمنظره والبرفيوم، كل الحاجات دى اهم
بكتير من الالوان والملامح.
والاهم كمان الرجولة بأه، الجنتلة، تفتح
للبنت الباب، تعديها الأول، تسحب لها الكرسى، تكلمها برقة،
وانت بما انك نصير للمرأة فمايتخافش عليك فى الناحية دى.
بس كده البنت تتكوم منك يابنى، ده غير بأه ثقافتك ورزانتك
ومحافظتك على وعودك ... وحبة خفة دم على نكت، كده انت
عديت. وتخليك جامد كده وواثق من نفسك، لكن تعرق وتعدل
النظارة وتبص فى الارض وتسكت؟ هى دى المصيبة، ودى لان
حضرتك مش بتتعامل مع بنات اصلا.
واضح انك كسول كمان حبتين وبيتوتى، يا عم
انزل، اخرج، انطلق، اعرف بنات، مش قصدى تعرفهم حاجة وحشة،
على فكرة فيه اختراع اسمه معارف واصدقاء ... البنات مش
للحب والجواز والاشتغالات وبس، دول بنى ادميييييييييييين
زيك بالظبط تخيل؟ خللى عندك أصدقاء بنات تحترمهم وتثق
فيهم، هيفيدوك كتير ويعرفوك يعنى ايه بنات...
لكن تفضل واقف على الشط بتتفرج يا حلو، يوم
بأه ماهيكون لازم تعوم هتتسمر فى مكانك زى حسين فهمى فى
فيلم العار و "لأاااااه لأااااااه" ويطلع لك محمود عبد
العزيز يقول للمدام المأسوفة على شبابها:
“he has a nervous shock”
طب ليه؟ ابتدى حط رجلك فى المية، بلبط،
وبعدين سخن وعوم حتة صغيرة وواحدة واحدة هتقدر توصل للشط
التانى، لما الوقت يكون مناسب. التعامل مع البنات فن
ومهارة بتكتسب سواء من التركيز فى التعامل مع الاخوات او
الزميلات، او الصديقات ... او حتى موظفين المصالح
الحكومية.
واقرأ عن فن التعامل مع البنات وانت هتتعلم
كتييير/ وهتلاقى عندك ثقة فى نفسك ومش هيهمك بعد كده. انت
بتتوتر دلوقتى لانك حاسس انك مش عارف، طيب بسيطة يبأه اعرف
..
ده غير انك لو قبلت الشغل ده، هيكون عندك دخل
كويس وده هيزود لك ثقتك فى نفسك كتير، وهيديك امكانية انك
تقدر تخرج مع ناس وتتعرف على ناس جديدة ... وحتى لو حبيت
واحدة ساعتها هتقدر ترتبط بيها ..و .. ايه ده انت لسة
قاعد؟!! ... قوم يللا ماتضيعش وقت يا استاذ، ادامك
حياة عريضة مستنياك ماتقضيهاش تحت الكنبة يا باشا..
أمل محمود
كلمتين ومش بس:
طريق الألف ميل بيبدأ بخطوة ... خدها يا
صاحبى بدرى ده الوقت له سطوة،
لو عدى منك هتندم وبدل ماتتعلم وتبأه ... ولا
ابن بطوطة أو باتشان هتبأه أبو عطوة

Share on Facebook

|