بدأ الأسبوع ال 16 وسط سويقة الإحتفالات
ببطولة أفريقيا ... سويقة تنهك الروح المعنوية بدلاً من ان
تستغلها لتحقيق بداية قوية للدور الثانى من المسابقة، و
لتحقيق نهضة كروية سريعة نحتاج لتحقيقها، لولا هذا
الإنجاز، لسنوات طويلة.
و على الرغم من الكرسيين اللى ضربوا فى كلوب
الفرحة: كرسى جدو اللى بـ "طيييييييييبة قلبه" وقع لناديين
على أساس إن ربنا حيعمل اللى فيه الخير "حسب كلامه" !!!!
ثم كرسى الحضرى اللى بأخلاق الصنايعية اللى ما بيحترموش
اللقمة، قرر يريح شوية و ما يردش على تليفونات النادى
بتاعه ... ده برضه الحارس الأول فى "أفريكيا" ما يصحش ينزل
تمرين فى الإسماعيلية !!!
أنا مش فاهم ليه جدو ما إستعانش "بصديق" فاهم
فى اللوائح ينصحه؟، إيه الإستهبال و التواكل ده؟ و مش فاهم
برضه ليه الحضرى ما يكلمش مدربه و يقول له: "أنا عايز
أجازة يا كابتن" ... حد كان حيعارضه؟ و لو شايف إنه ما
قبضش مستحقاته أو النادى واقف فى سكة إحترافه، ما يقول
بصراحة فى مخاطبة رسمية ... ليه شغل "الأمص" ده؟
بس لسة الأمانى ممكنه و الدليل المباراة
التالية:
الإتحاد × بتروجيب (0:1)
قبل ما يبتدى الماتش كنت فاكره مباراة وديه
للإحتفال بجدو .. ورود و هدايا و تى شيرتات بتتقلع و
ببتلبس للإحتفال بالمناسبة ... إزاى بالذمة جدو حيركز فى
المباراة ؟؟؟؟
و لكن بدأت المباراة و نسى اللاعبون الإجواء
المحيطة ... و ظهر اد إيه هما جعانين كورة. و الفريقين
عندهم ثقافة الفوز، و المهارة و الوعى الخططى لتحقيق ذلك.
و الشكر الكبير لكابرال و مختار مختار على ذلك ... فالأول
عمل من الإتحاد فريق تقيل قوى، و الثانى له دور نفسى هام
جداً مع لاعبيه ... فقد حولهم لفريق جماهيرى و إستغل عامل
ضغط الجمهور السويسى بطريقة إيجابية.
الهجمات هنا و هناك، و الجمل الكروية توضح
شغل المدربين فى خلال فترة التوقف. و لكن بيتروجيت كان
الأقرب، بفرصه العديده، من الفوز ... و لكن لاعب الإتحاد
محمد المرسى، اللى نزل بدل جدو الذى كان ضالاً و لسه لم
يعد، أحرز الهدف فى الدقيقة 81.
شكراً للفريقين و هارد لك لبتروجيت.

الإسماعيلى × المنصورة
(1:2)
كبير قوى الإسماعيلى، و على رأى مدربهم عماد
سليمان لما قال للاعبيه: "عندكم المهاره للحصول على اى
بطولة ... بس ناقصكم القلب و الروح اللى يبقوا عايزين
الفوز". و للأسف ده حال الإسماعيلى من سنين. و بالفعل فريق
الإسماعيلى بمهارة لاعبيه بيقدر يخلق خطورة دائمة على
المرمى.
تقدموا بضربة جزاء، لما دهس بشير التابعى
أحمد سمير فرج، فى الدقيقة 38 .. بعدها بدقائق، 43، تعادل
المنصورة من ضربة جزاء أخرى حطها والى موافى بمعلمة و ثقة.
و فى الشوط الثانى تقدم معتصم سالم، المدافع
الهداف، بهدف ملعوب من ضربة رأس جميلة فى الدقيقة 67... و
حقق فوز يستحقه الإسماعيلى و يصبح الموضوع خطر قوى قوى على
المنصورة .. الفريق الشاب النشيط اللى كان ممكن يحقق نتائج
افضل من ذلك بكثير.
غزل المحلة × الأهلى (0:2)
نتيجة مفاجأة لمباراة غريبة ... فيها حارس
مرمى الأهلى (الفريق المهزوم) "لم يختبر" ... فالهدف الأول
من ضربة جزاء أحرزها محمود إيجلاسياس ... عفواً محمود
جاكسون، و تسبب فيها "زلطة" الدفاع الأهلاوى، أحمد على، فى
الدقيقة 8 من "الشوك" الأول، و ذلك عندما إصطدم بمهاجم
للمحله ... ماكانش شايفه !!!.

بينما الهدف الثانى جاء فى الدقيقه الثانية
من الشوط الثانى، عندما إصطدمت الكره بالقائم و إرتدت، لحظ
الحارس الفقرى، لدروجبا، بتاع المحله، الفااااضى خاااالص
فأرسلها بمنتهى الحنية للشباك و فوقيها بوسة.
"الشوك" الأول إمتلأ بكم من العنف و التوتر و
الضرب بدون كرة و بيها و عليها ... و كانها مباراة بين
فريق الجزائر شرق و غرب على كأس الحرب الأهلية. توتر بدأه
الجمهور بشتيمة فهمى عمر حكم المباراة، و الذى إحتسب على
غزل المحلة 3 ضربات جزاء، مستحقة الصراحة، فى مباراتهم مع
إتحاد الشرطة فى
الأسبوع ال
14 يوم 20/11/2009، دى النفوس شايلة قوى
!!!
و طبعاً كان من نتيجة ذلك الجو المتوتر،
إحتساب 26 فاول فى هذا الشوط، 13 لكل فريق، و طرد وائل
جمعه من الأهلى، دقيقة 40، لتوجيهه ضربة كوع أفريقى دنىء
لعبد الحميد شبانة، المهاجم الرزل المزعج الغتيت، و اللى
ما صدق و قعد يتأوه و كأن وائل عمل له عملية قلب مفتوح
بمعلقة سخنة مصدية !!!
بعدها، فى الدقيقة 45، طرد الحكم المحتاس
عماد عثمان لاعب المحله ظلماً و بهتاناً، بعد أن أدى شريف
عبد الفضيل أفضل ادواره و مثّل العرقلة ولا روبرت دى نيرو.
لكن هجوم الأهلى كاد ان يسجل فى هذا الشوط من
كرتين غاية فى الخطورة، الأولى من (أحمد ... وسع يااااد
أنا بتاع أنجولا ... فتحى)، من تسديدة من ضربة حره مباشرة.
و الثانية من (محمد ... أنا بتاع الحركات، قصدى البرنامج
التليفزيونى مش الملعب ... بركات) لما أضاع كرة سهله من
أمام منطقة ال 6 ياردات و حطها فوق العـ ... الإستاد.
فى الشوط الثانى شفنا كوره، و الأهلى ماسكها
طوال الشوط ... فيما عدا ثوانى قليلة، لا تذكر يعنى، احرز
فيهم المحلة هدفه الثانى، بس الأهلى إستعاد الكره و سنتر
بيها و عاود الهجوم ...
و الغريبه بقى إنه رغم نسبة الإستحواذ اللى
كانت 60/40 لصالح الأهلى، ما شفتهاش غير فى ماتشات البلاى
ستيشن، إلا أنه الأحمر لم يشكل أى ... أقول أى خطورة
على مرمى المحله.
يعنى المهزوم حارسه لم يختبر، و إستحوذ على
الكره بنسبة كبيرة و لم يشكل خطورة .... خيبة دى ولا مش
خيبة ؟.
فى الشوط الإضافى، أصل الحكم إحتسب 7 دقائق
وقت بدل ضايع، هى كبيرها 5 دقائق الصراحه ... إقترب الأهلى
من منطقة الجزاء اكثر و لكن دفاع المحله كان هو الأمهر و
الأكثر عدداً ... طبعاً مش منطقة جزاءهم ... و عجز الأهلى
فى ظل بطء لاعبيه و عجزهم الفكرى و المهارى و الخططى.
تحيه كبيرة لفريق المحلة على الأداء الرجولى،
و إن كان العنف و التوتر غير مفهوم ... و تحية خاصة لعبد
الحميد شبانة و دروجبا مهاجمى المحلة، اللى حققوا الفوز
الأول على الأهلى من 15 سنة، زى ما مذيع مودرن سبورت ما
زهقنا من تر ما ذكر هذه المعلومه.
الزمالك × إنبى (0:2)
مباراه كروية نظيفة و جميلة ... شارك بها 8
لاعبين من "دفعة انجولا 2010" و هم عبد الواحد السيد و
هانى سعيد و فتح الله و شيكابالا و عبد الشافى من الزمالك،
و المحمدى و عبد العزيز توفيق و أحمد رءوف من إنبى، و من
الواضح أن تركيزهم عالى و إستعادوا إلى حد ما ذاكرة
منافسات الدورى و خرجوا من زفة الفوز بالكاس الأفريقى ...
و هذا يُحسب لأجهزتهم الفنية.
فى الشوط الأول اللعب كان مفتوح، هجمتين هنا
و هجمه هناك، الأفضلية للزمالك، حتى أحرز الأبيض هدفه
الأول الأوروبى الجميل فى الدقيقه 20، أحرزه الناشىء لاعب
الوسط علاء على من تسديده بالشمال عارفة طريقها.
بعدها هاجم إنبى و ساهم فى زيادة خطورة
هجماته عبد الواحد الستر من عندك يا رب، مسك الهوا أكتر ما
مسك الكره، و فى الدقيقه 38 مسك الهوا أول مره، الكره راحت
بعيد ... راح ماسك الكره بس بسرعة إفتقد الهوا و مسكته
الجميله، فوقعت الكره من إيده و راحت بعيد ... مهاجم إنبى
قال دورى انا بقى، جرى يروح لها راح عبد الواحد شاف وسط
بتاع إنبى مدوّر و مكوّر كده ... قال مادام أنا مش لاحق
الكره أمسك وسطه ولا أترمى على كورته. و كان ما كان و
إتحسبت ضربة جزاء.
المحمدى تصدى للضربة متقمصاً روح حسنى عبد
ربه فى مباراة الجزائر ... دخل و وقف فجأه و إستنى عبد
الواحد يختار ناحية و يترمى فيها ... بس فاته إن رد فعل
عبد الواحد بطىء أساساً، فبالتالى ما تفاعلش مع التهويشه
... راح المحمدى شاطها ضعيفة، لقرب المسافه، فمسكها عبد
الواحد إبن المحظوظه.
فى الشوط الثانى إقترب إنبى من التعادل و
الزمالك من تعزيز الفوز فى الوقت نفسه ... فإنبى هاجم
بضراوة و أضاع المحمدى فرصة فى الدقيقة 54 بغباوة ...
شاطها فوق العارضة و هو تقريباً واقف تختيها !! و رد
الزمالك بالإنتشار و التمركز الجيد و اللعب الجماعى
الجميل، و لكن لم يشكل خطورة سوى من تسدية رائعة من ضربة
ثابتة لشيكابالا.
فى الدقيقة 63 نزل حسام عرفات، بتاع منتخب
الشباب، و فى الدقيقه 64 أحرز هدف من جملة جميلة بدأت من
محمد إبراهيم من اليمين، رفعها بترقيصة ل 3 مدافعين ...
شاطها براسه أحمد جعفر و لكن صدها برد فعل رائع محمد لطفى
حارس إنبى ... بس رجعت لعرفات اللى ركنها بمعلمة فى
الزاوية العكسية.
بعدها لاعبو إنبى كانوا بيوصلوا لداخل منطقة
جزاء الزمالك زى ما هما عايزين ... بس لحد إحراز الهدف مش
عارفين. بيدخلوا و بيحاوطهم مدافعو الزمالك، و فجأة بيقع
المهاجم من طوله ... و بتنتهى الخطورة بمنتهى السهولة. أما
اللى بتعدى بالعافيه، فكان عبد الواحد، اللى لم نفسه الشوط
ده، بيمسكها.
أضاع الزمالك فرصة إحراز هدفي على الأقل لو
كان إستغل الشوارع اللى فى دفاع إنبى المندفع ... و إن كان
عمرو فهيم مدافع إنبى إستطاع قطع الهجمات المرتدة بمفرده.
و فى الدقيقة 80 نزل (حسين ... أنا حوريك يا بدرى و من
قبلك جوزية ... ياسر المحمدى) و عمل شبه ترقيصة و عدة
باصات مظبوطه و لم يسمح له الوقت بأكثر من ذلك.
تحية كبيرة للزمالك على الأداء، و على حسن
إستغلال فترة التوقف ... أما إنبى، كويس إن مالكوش جمهور و
إلا كان ورّاكم كيف "تحرزوا".
الجونة × بترول أسيوط (1:0) ... هدف
للمدافع براسه فى مرماه، كله بيقلد أحمد حسن. بس حتى
البترول يا جونة؟
إتحاد الشرطة × حرس الحدود (1:2)
... و لايزال الحدود مخترقاً فى هذا الموسم
طلائع الجيش × المقاولون
(1:2)
الإنتاج الحربى × المصرى
(2:1) ... بدايات
المدرب الألمانى بوكير بتبقى دايماً قوية يا مصرى، بس على
اللة تكملوا و ما تعانوش من لعنة إستقالة انور سلامة زى
إنبى.

ملحوسات:
- أحد مدربى الإسماعيلى صرح فى الشباب و
الرياضة بأن: "العلاقة بين الجهاز و الحضرى قايمة على
الإحترام المتبادل!! فكرنى بالراجل السكران فى فيلم النوم
فى العسل (اللى الشعب فيه فقد قدرته الجنسية) و هو بيقول
بعلو حسه "أهم حاجه الإحترام ... مافيش حاجه بين الراجل و
الست غير الإحترااااام".
- أنا لو مسئول و شفت حالة أرضية ملعب
الإسكندرية بهذا السوء ... لكنت جبت مدير الإستاد و
المسئول عن النجيلة و "رقّعت" بيهم الحتت البايظة و
الصحراوية الجرداء اللى فى الملعب. الملعب ده لسه مصروف
عليه ملايين من شهور قليلة ... إزاى الفساد و الإهمال
وصلوا لهذه البجاحه و الصفاقه ؟؟؟؟ و المحافظ قاعد إزاى
ساكت كده؟
- عجبنى قوى كريم جسن شحاته عندما رد على
جملة "إعتباطية" قالها لاعب الإسماعيلى عمر جمال لما قال
عن لاعب أفريقى جديد فى الإسماعيلى "هو كويس و كفاية إنه
مسلم" ... فقد رد كريم "ماعندناش الكلام ده يا عمر، ده
الدورى المصرى بتاع كل مسلم و مسيحى ... و كلنا مصريين".
وعى إعلامى عالى، من النادر تواجده ... و اى مذيع كان
حيعمل نفسه مش سامع حتى لا يدخل فى حوارات و مشاكل ...
برافو يا معلم يا صغير.
- مختار مختار أبدى ضيقه من توقف الدورى ل 50
يوم، و قال إن اللاعبين و الجهاز "زهقوا من التدريب" ...
طب ليه ما نظمتوش مباريات ودية أو دورات ودية مع باقى
الفرق اللى قاعدين على القهاوى خلال نفس الفترة؟. دورة
جوايزها بترولية محترمة و فيها 4 أو 5 فرق ... و تقام
مبارياتها قبل البطولة الأفريقية او خلال الأيام بين
مباريات منتخب مصر؟ ... هو ماحدش بيتحرك من نفسه ليه و
غاويين بس نلطم و ننعى حظنا و بختنا ؟؟؟
- موقف غريب أثناء مباراة المحلة و الأهلى،
فى الشوط الثانى هجمه للمحله ... شاطها المهاجم بعيداً عن
المرمى ... عادى. بس اللى مش عادى بقى إنه كان فيه كره
تانية جوه منطقة الجزاء واقفة عادى أثناء الهجمه، مستنية
حاجة تركبها !!!!. و عادى برضه أحمد عبد المنعم حارس
الأهلى راح واخدها و لعب بيها الأوت. و الحكم ولا هو هنا.
- الأهلى غايب عنه فريق كامل الصراحه: أحمد
حسن، أبو تريكة، متعب، أحمد شكرىن سيد معوض، جيلبرتو، إينو
... بس فى مباراة هذا الإسبوع كان غايب عنه برضه حسام
البدرى !!! ... فضل قاعد مكانه على الدكه لا حول له ولا
قوه، مع إن "عياله" فى الماتش ده كانوا بالتأكيد محتاجينه.
فادى رمزى

Share on Facebook

|